الشيخ مرعي بن يوسف المقدسي الحنبلي

89

فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر ( ع )

--> - 158 / 213 ، والبداية والنّهاية لابن كثير : 5 / 214 ) . ولسنا بصدد بيان حقيقة حديث الغدير لأنه من أوضح الواضحات ، ولكن نشير بشكل إجمالي كما أشرنا سابقا إلى سنده وتواتره وصحّته . فطرق حديث الغدير متعدّدة ، فما رواه أحمد بن حنبل من 40 طريقا ، وابن جرير الطّبري من 72 طريقا ، والجزري من 80 طريقا ، وابن عقدة من 105 طرق ، وأبو سعيد السّجستاني من 120 طريقا ، وأبو بكر الجعابي من 125 طريقا ، ومحمّد اليمني : 150 طريقا ، وأبو العلاء العطّار الهمداني من 250 طريقا ، ومسعود السّجستاني يروى الحديث ب 1300 إسناد وقال عبد اللّه الشّافعي في كتابه المناقب . إنّ هذا الخبر - حديث الغدير - قد تجاوز حدّ التّواتر فلا يوجد خبر قطّ نقل من طرق كهذه الطّرق . ( انظر الغدير : 1 / 14 و 158 وإحقاق الحقّ : 6 / 290 ، المراجعات تحقيق حسين الرّاضي : 319 ) . واعترف بتواترة كلّ من جلال الدّين السّيوطي الشّافعي في الفوائد المتكاثرة في الأخبار المتواترة ، وفي الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة ، ونقل كلام السّيوطي العلّامة المناوي في التّيسير في شرح الجامع الصّغير : 2 / 442 ، والعلّامة العزيزي في شرح الجامع الصّغير : 2 / 360 ، والملّا عليّ القاري في المرقاة شرح المشكاة : 5 / 568 ، وجمال الدّين الشّيرازي في كتابه الأربعين ، وصاحب عبقات الأنوار : 6 / 123 ، والمناوي في التّيسير في شرح الجامع الصّغير : 2 / 442 ، والميرزا مخدوم في النّواقض على الرّوافض كما جاء في العبقات : 6 / 121 ، ومحمّد بن إسماعيل اليماني في كتابه الرّوضة النّدية كما جاء في إحقاق الحقّ : 6 / 294 ، وخلاصة العبقات : 6 / 121 ومحمّد صدر عالم في كتاب معارج العلى في مناقب المرتضى كما جاء في عبقات الأنوار : 6 / 127 . وقال بتواتره أيضا عبد اللّه الشّافعي في كتابه الأربعين ، والشّيخ ضياء الدّين المقبلي في كتاب الأبحاث المسدّدة في الفنون المتعدّدة كما جاء في خلاصة عبقات الأنوار : 6 / 125 ، وابن كثير في البداية والنّهاية : 5 / 213 ، والحافظ ابن الجزري في أسنى المطالب : 48 . ومن أراد المزيد فليراجع إحقاق الحقّ : 2 / 423 ، وعبقات الأنوار لمير حامد حسين النّيشابوري الهندي ، مجلّدات حديث الغدير ، والغدير للعلّامة الأميني ، والتّرمذي في صحيحة : 2 / 298 قال : -